أحمد ياسر عثامنة يجلس على مقاعد طلبة الطب، ويستمع لرئيس قسم الانتربولوجيا والتشريح بروفيسور يوئل راك، في جامعة تل أبيب ضمن اليوم المفتوح في تاريخ 17.03.2010 ...
شارك الطالب احمد ياسر عثامنة من الصف الحادي عشر "3" مع المعلمة لينة غنايم ضمن اليوم المفتوح الذي أقيم في جامعة تل أبيب يوم الأربعاء بتاريخ 2010/03/17 تحت رعاية قسم "طلاب محبو العلم" وإدارة جامعة تل أبيب ومكتب عميد الطلبة في الجامعة. شاركت في هذا اليوم أكثر من 12 مدرسة ثانوية عربية (صفوف ثواني عشر) من جميع مناطق البلاد، ومن الجدير بالذكر بأن المعلمة لينة غنايم كانت عريفة الاحتفالات في بداية اليوم وفي ختامه، حيث قامت باستقبال طلاب المدارس، المحاضرين الجامعيين ونائب مدير الجامعة، والكم الهائل من الضيوف من العالم الأكاديمي والجامعي، إضافة إلى أن المعلمة لينة غنايم أشرفت على تنسيق هذا اليوم بالتعاون مع سائر طاقم جامعة تل أبيب.
ولقد افتتح اليوم بكلمات ترحيب عطرة التي ألقتها المعلمة لينة غنايم ونائب مدير الجامعة للتخطيط الاستراتيجي والتسويقي في الجامعة، ومن ثم قام البروفسور المحاضر في قسم الكيمياء الحيوية في جامعة تل أبيب، بروفيسور عبد السلام عازم، بمحاضرة أساسية حول أهمية موضوع البيولوجيا بشكل عام وعن البروتينات وتصنيعها في الجسم وأهميتها للبشرية.
ومن ثم تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب التخصصات التي اختاروها، كان منها ما يقارب الـ 14 تخصص منها : طب، هندسة إلكترونية، تمريض، طب بشري، لغة عربية وفلسفه، الخ. ولقد رافق مع كل مجموعة طالب جامعي متميز في تحصيله العلمي، حيث قاموا بزيارة المختبرات والتعرف على الجامعة، بعد ذلك تلقت كل مجموعة محاضرة من قبل محاضرين من الجامعة أصحاب ألقاب ثالثة حول التخصص الذي اختاروه.
ولقد تم ختام اليوم في قاعة المؤتمرات في محاضرة للبرفسور محمود غنايم، عن موضوع اللغة العربية في الجامعة.
ولقد عبر الطالب أحمد ياسر عثامنة عن فرحته لاشتراكه في هذا اليوم وأضاف: "أن هذه التجربة مهمة لكل طالب يريد النجاح بحياته وأنها فرصة ذهبية للتعرف على أقسام الجامعات وتلقي محاضرات قيمه لا يمكن أن تكون في يوم آخر إلا في هذا النطاق، وانه حدث مميز من نوعه لجميع طلاب المدارس، وعليه فانه شجّع الطلاب بأخذ خطوة جريئة وتلبية دعوة الجامعات والكليات في مثل هذه الأيام الرائعة والمميزة". وكما أضافت المعلمة لينا غنايم : "أنه لمن دواعي سروري وما يثلج صدري فرحا ً أن أرى الكم الهائل من طلابنا يفتحون أبواب المستقبل في الوقت المناسب، بذات الوقت الذي يُعرض للطالب العربي دعم أكاديمي وشخصي من قبل المؤسسات الأكاديمية لم تكن سابقا ً، التي تضع الطالب العربي بعد سنوات طويلة نصب أعينها وتحاول دعمه، مثل هذه اللحظة هي فرحة لا توصف، إيمانا ً مني انه لا يرفع المستوى الثقافي والفكري والحضارة في مجتمعنا إلا التعليم والثقافة وبدايتها تكون الاندماج في التعليم العالي".








