لغة نفسي تحت تأثير سحر عجيب
تتحدّث مع قلبي وعقلي بلغة حوار فريد
موسيقى الناي تدغدغ روحي
الحشاشة قد شارفت على الخروج من جسدي
نسيمات الألحان تهزّ أوتار أويقاتي
الصروح فواعل تسوق إلى الأرزاء
حباني الله نعمة بدأت أقدّر قيمتها
الضيم والكمد سيبقى مكنوناً في داخلي
أتنفّس الذكرى لكن ما الجدوى
صدى الماضي يبقى في الخلايا
أشباح الحاضر وأخيلة الفؤاد تطاردني
وداع الوطن أصبح كنظرة راحل عزيز على جناني
لظى الشوق يضنيه نغم النوى
أسراري قد كشفها القلم ونشرها اللسان في الهوى
بدون قصد انفصمت من العُرى
البين والصّبا هما اندحار لدنف الوغى
لوعة الصبر قد حلّت الدمع
وأستار مشاعري قد صارت الأسى
نتفه ذوي الأيادي عواصف نسلّم لها أنفسنا
سمع القلب ورؤية السمع أمواج تحمينا
ما وراء الغد أو بالأحرى ما وراء اليوم
يا ليتنا نستطيع أن نعرف عوالم الغيب كي نستطيع التغيير بلا لوم
يا دموع العواطف
ابقي مختبئة إلى أن يحين وقتك
لا تظهري إلا بعد أن تشمّي رائحة الزهور
وروداً مضمومة في خاطر واحد يحمل الصور
عندها نستطيع أن نعود إلى الماضي
لرمقه بنظرة كلها حنين للأشخاص الذين أحببناهم سابقاُ
رسم حالات الإنسان كالشعر
لكن ميول النفس تكون كالتصوير
الموسيقى هي التي ستجمعنا من جديد
بين أطوار قلبها ستحتضننا بلا صديد
انتظروا ! انتظروا حتى انهي مشواري
واعلموا أنكم ستبقون بداخل كتاب دهري